هنا حوار تلفزيوني حول إطلاق أوبريت وطني بعنوان “يا خير من جانا”، وهو عمل فني صاغه نخبة من المبدعين تعبيراً عن الابتهاج بعودة السلطان قابوس إلى أرض الوطن. يتحدث المخرج البحريني علي النجار عن رؤيته الفنية التي اعتمدت على تقنية إيقاف الزمن لتوثيق لحظات الشوق والفرح العفوي في قلوب العمانيين، مؤكداً أن العمل نابع من مشاعر صادقة تجاوزت الحدود الجغرافية. من جانبه، يوضح الشاعر هلال الشيادي رمزية القصيدة المكونة من خمسة عشر بيتاً، وكيف تم توزيعها على خمسة منشدين لتمثيل مختلف أطياف المجتمع العماني. ركز اللقاء على إبراز الهوية الثقافية واللحمة الوطنية، مشيراً إلى أن الأوبريت تم تصويره في بيوت المواطنين ليعكس واقعية الحدث وتأثيره الوجداني العميق. يهدف هذا الإنتاج الفني إلى تخليد ذكرى العودة الميمونة للأجيال القادمة، ليكون بمثابة وثيقة بصرية وشعرية تجسد علاقة الحب والولاء بين الشعب وقائده.
[المقدم: راشد السعدي] (0:01 – 1:13)
إذن، هكذا اختار هؤلاء الشباب أن يكون هذا الأبرز الوطني بهذه الملحمة الوطنية الجميلة هو المهدى إلى المقام السامي الذي عبروا من خلالها عن فرحتهم بهذا المقدم الميمون لجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعى العمل جاء متأخر لكن كما يقال ضربة معلم يعني وقت فيه لا تكثر فيه الأعمال الوطنية يوقع من الممكن أن يقال عليه بأنه وقت مثالي ما زلنا كلنا نعيش هذه الفرحة ما زلنا كلنا نرفع الكف والدعوات إلى الله تعالى أن يحفظ الله جلالة السلطان المعظم على الدوام وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية وأن يجعله تاجاً على رؤوسنا جميعا نقترب من هذا العمل أكبر نقترب من كواليس هذا العمل من خلال وجود ضيفين عزيزين هم من الفريق القائم على هذا المشروع مخرج هذا العمل الوطني الأستاذ علي بن مجار أمسكك الله بالخير وألف ألف مبروك على هذا العمل الجميل الله يسلمك ويرضك عزيزي الغالي حياك الله يعني فكرة بعد يديد أنه يعني غير عماني ويشارك العمانيين هذه الفرحة من خلال هذا الوقت الله يسلمك ويرضك عزيزي حياك الله سعد جداً بوجودك معنا وألف مبروك مرة ثانية وأيضاً نرحب بالشاعر القائم على هذا العمل الأستاذ هلال الشهادي أمسكك الله بالخير ونبارك لكم أيضاً هذا العمل الجميل
[الشاعر هلال الشيادي] (1:13 – 1:33)
أمسكك الله بالنور والبركة بخير راشد وأنا سعيد جداً بأن يدشن هذا العمل الكبير المهدى إلى صاحب الجلالة بشوق وبلهفة أن يؤرد هذا العمل في برنامج بن عمان هذا البرنامج الذي تابعونه كثير من الواطنين
[المقدم: راشد السعدي] (1:33 – 1:35)
نحن نشكركم أنكم اخترتم برنامج بن عمان الله يسلمكم
[الشاعر هلال الشيادي] (1:35 – 1:39)
بالعكس نحن نفخر بأن نكون جزء من برنامج بن عمان
[المقدم: راشد السعدي] (1:39 – 1:51)
الله يسلمك يا رب وأيضاً نحن نتوجه بدأً بالشكر الجزيل لكل القائمين على هذا العمل يعني فرداً فرداً المنشدين كانوا بيودنا أن يكونوا كلهم موجودين معنا في برنامج حتى يشاركونا الفرحة
[الشاعر هلال الشيادي] (1:51 – 1:51)
أصواتهم
[المقدم: راشد السعدي] (1:51 – 2:08)
بالضبط موجودين من خلال هذا الأقرأت أبدأ معك أستاذ علي وأبدأ معك بالسؤال يعني العمل يبث لأول مرة للجميع عبر برنامج بن عمان لكن أكيد طلعت مجموعة من الأصدقاءات على الأقل مجموعة من المقربين كيف كانت الرتوط فعلياً هل يتوقعون نجاحها؟
[المخرج علي النجار] (2:08 – 2:36)
بعد ذي بد يعني أنا أشكر تلفزيون سلطانة عمان على إتاحة هذه الفرصة وفعلاً الاحتفاء بالإبداع الشبابي يعني هذا في حد ذاته يعد ميزة أو أستطيع أن أقول أنه بصمة لتلفزيون سلطانة عمان بالإبداع بالنسبة لهذا العمل هو بعد عمل سابق عملنا مع الأخوة وهو عمل عمان المجيدة
[المقدم: راشد السعدي] (2:36 – 2:38)
كان فيه تعاون أيضاً مع هلال الشعب
[المخرج علي النجار] (2:38 – 4:47)
نعم بالأخ هلال والأخوة في فرقة واعتصمة أو مجموعة واعتصمة بالأحرى هذا العمل يعني هو يعني صعب أني أقول أنت قلت في البداية أنك غير عماني يعني اسمح لي أنا واحد منكم وفيكم لا لا عليك يعني فعلاً عشت لحظات يعني وجود صاحب الجلالة يعني سلطان قابوس خارج البلاد وكنت مع الأخوة هنا في عمان يعني يوم 23 مارس كنت موجود لا كنت سابق يعني في وقت سابق في أول عمل هو عمان المجيدة درسنا المجتمع العماني من خلال تواجهه لمدة تقريباً ثلاث شهور من البحرين من البحرين نعم في هذا العمل كانت صدت القرابة بيننا وبين الأخوان يعني الدم مختلط بالدم وأحسسنا بالفعل بغياب صاحب المقام السامي وأحسسنا بالفعل بهذا الشعب وإحساسه تجاه أبوه ووالده ففعلاً هذا العمل من القلب للقلب قبل شوي أقول حق الشباب يعني الآن أنا حسيت بالأم اللي تولد شلون يجيها اكتئاب بعد الولادة لأن هذا العمل من القلب فلما يبث الآن هذا العمل جهد يعني أنتجنا من قلبنا فرد فرد الأخوان خلف الكاميرا وهدينا لعمان من الشعب إلى الوالد شكراً يعني وفعلاً هذه قصة تحكي إيقاف لحظة من الزمن فيها بدءاً من مشاعر الشوق وانتقالاً لمشاعر الوصول والفرح إلى التغني بما فعله السلطان في هذا البلد وما صنعه السلطان في هذا البلد وفعلاً نحن انتهينا في الكلب اللي فات بعبارة لجلالة السلطان لا وهي غداً سيشرق فجر جديد على عمان في هذا العمل أقول لحق الشباب أننا بالفعل لازم نتغنى بهذا الفجر الذي تعيشه عمان حالياً وواقعاً
[المقدم: راشد السعدي] (4:47 – 5:06)
نحن نشكرك يعني على هذه المشاعر الطيبة التي تملأ قلبك لعمان واشتغلت بها أنا متأكد أن العمل راح يصل إلى قلوب الجميع وخاصة بكلمات هلال الشيعة كيف اشتغلت على الكلمات خاصة أنه هناك أعمال وطنية كثيرة كان كثير من الشعراء حريصون أن يكونوا حاضرين في هذا المشهد
[الشاعر هلال الشيادي] (5:06 – 6:29)
بصراحة الكلمات جاءت قبل حضور السامي بثلاثة أشهر تقريباً ونحن استشعرنا هذه اللحظة قبل حصولها واقعاً لأننا واثقين من الله سبحانه وتعالى أنه سيعيد هذا الأب إلى شعبه بدعائهم وحبهم وأمنياتهم الصادقة التي تدعو ليلة نهار بأن يحفظ صاحب الجلالة على صحة وعافية فجاءت هذه الكلمات تعيشوا الواقع قبل أن يقع بثلاثة أشهر واشتغلنا عليه إخراجاً وسيناريوهات وتعديلات كثيرة قدمنا البيت على آخر وحاولنا أن نزيد أبيات أخرى لم تكن موجودة وقسمنا أيضاً المقاطع كل منشد هذا النشيد يحتوي على كم بيت قصيدة الخمسة نشيدين هي طبعاً خمسة أشهر بيتها وقع ثلاثة أبيات لكل منشد نعم ثلاثة أبيات لكل منشد واخترنا مع المخرج طبعاً كل منشد ما يناسبه من الكلمات ممتاز حسب معرفتي بالمنشدين ومعايشتي لهم أرى أن هذه الكلمات لا تناسب إلا هذا المنشد وهذه الكلمات لا تناسب إلا هذا المنشد
[المقدم: راشد السعدي] (6:29 – 6:33)
كان سجان متفق بينكم على اختيار المنشد لهذه الأبيات
[الشاعر هلال الشيادي] (6:33 – 7:17)
طبعاً هو بصراحة المخرج الجميل على النجار فاجأني بصراحة لما وزع الكلمات على المنشدين هو من اختارهم وكأنما قرأ أفكاري الكلمات هذه مثلاً مقدمة لبدر الحارثي وبدر الحارثي معروف بين الوسط الإنشادي منشد بشوش ودائماً يحب أن يظهر بابتسامته التي يعرفها كل من يراه وكل من يعرفه فكانت هذه الطلة من بدر توحي بالفرح العماني الكبير الذي ابتسم به قلبه كله عماني عند عودة صاحب الجلالة إلى هذا الوقت
[المقدم: راشد السعدي] (7:17 – 7:38)
هلال في فترة عودة جلالة السلطان هناك الكثير من الأعمال الوطنية التي شهدناها لن أبالغ إذا قلت تجاوزت العشرات إلا أن تكون اقتربت من المئة كان الكل حريصاً يكون حاضر في هذه الفعالية الوطنية الشعارات كلها من برى ولكتابة هذه الكلمات كيف حرصت خاصة أنكم خرجتم بعد شهر تقريباً أو أكثر بهذا العمل أن تكون مختلف
[الشاعر هلال الشيادي] (7:38 – 7:50)
أن تكون مختلف في الكلمة نحن أيضاً أنزلنا فيديو كليب عددنا غير هذا الفيديو كليب اسمه لا يحضر اسمه الآن
[المقدم: راشد السعدي] (7:51 – 7:52)
متى كان؟
[الشاعر هلال الشيادي] (7:53 – 7:58)
بثة في أول ما حضر السلطان قبوس لا يحضرني اسمه الآن هل تذكرون اسمه؟
[المخرج علي النجار] (7:58 – 9:02)
يعني العلاقة بتعويبك وبعقصيك؟ واقعاً هذا العمل فعلاً صحيح كلامك الكثير من الأخوة نزلوا بأعمالهم وأنا فعلاً يوم وصول صاحب الجلالة كنت موجود في الكويت وفي الستوديو واقعاً مع المهندس العزيز عبد الله مبارك ووجهه للتحية كنت موجود وكانت الشاشة على جنب المكسر فكنا نشاهد الأعمال ونشاهد التغني بوصول صاحب الجلالة لكن هنا كان عندنا الفرصة لنقدم العمل في هذاك الوقت لكن اللي أحببنا نقدمه لعمان يعني ممكن هذا الدار في خلدنا وناقشنا مع الأخوة في المجموعة وكذا هل نحن نحتاج لعمل آني نتغنى فقط بصاحب الجلالة لوقت ممحدود أم نحن نحتاج لعمل يخلد ويوثق هذه اللحظات التي الأجيال القادمة لن تستشعرها نحن استشعرناها فقط يعني اسمحوا لي أن أقول أنا أعتقد نفسي
[المقدم: راشد السعدي] (9:02 – 9:07)
من نوفين أنت خرجت من البحرين إلى عمان من غرفة إلى غرفة
[الشاعر هلال الشيادي] (9:07 – 9:37)
نحن أردنا أن يكون هذا العمل هذا العمل يكلفنا الكثير وقد توقف قلوبنا المادية roz لإنجاح هذا العمل لأن هذا العمل ليس سهلاً مادية ليس سهلاً هناك قلوب كثيرة وقفت لإنجاح هذا العمل وأنا أحب من وقف ومن ساهم لإنجاح هذا العمل نحن أردنا أن يكون قوياً فأردنا أن نكون عزفاً منفرداً نهتيت إلى صاحب الجلالة السلطان قا gern
[المقدم: راشد السعدي] (9:37 – 9:44)
طيب سيد علي ندخل في تفاصيل هذا العمل كيف اشتغلت على الرؤية الاخراجية ، كواليس العمل ، تفاصيل هذا العمل أكثر
[المخرج علي النجار] (9:45 – 10:15)
واقعا استخدمنا في هذا العمل سأدخل ديبا قليلا ، سأدخل فنيا في هذا العمل استخدمنا تقنية فريز فريم لأن قالب العمل كان محتاج إلى لحظات ممكن استوقفتني كلمة عند أخي هلال انزل على عتبات كلها ولهم قلت لي قبل قليل في الكواليس أحييك على هذه اللقطة في كل اللوحات أو الصور
[المقدم: راشد السعدي] (10:15 – 10:19)
أقلتك لقطة وزور صاحب الجلالة من طائرة
[المخرج علي النجار] (10:19 – 11:02)
سبحان الله تبادرت إلى ذهني فورا من قراءة الكلمات في كل عهد من العهود الموجودة أو السبعينات في وصول صاحب الجلالة ، الثمانينات ، التسعينات في صور تكون مميزة جدا في صورة تكون هذه الصورة مميزة جدا في هذا الوقت ، هذه الصورة التي وصل فيها صاحب الجلالة هذه النزول على السجاد الأحمر كان لها وقع كبير هذه تخلدت عندنا كلنا فالذي فكرت فيه أن أستوقف الزمن للحظات لحظة الفراح ، لحظة دخول الخبر إلى بيت بيت نحن دخلنا إلى بيوت العمانيين في منطقة أعتقد بوشر
[الشاعر هلال الشيادي] (11:02 – 11:03)
بوشر
[المخرج علي النجار] (11:03 – 11:09)
أكثر من منطقة نقحم نقحم نعم ، تعمقنا في المجتمع الناس خلطونا
[المقدم: راشد السعدي] (11:09 – 11:13)
يعني دخلتم بشكل تلقائي و بسيط بين الأواين و في البيوت
[المخرج علي النجار] (11:13 – 11:27)
يعني كان هناك تنسيق مسبق طبعاً انتاجياً و كذا لكن فعلاً نحن عاشر من الناس الناس كانت تحب تساهم منها و من نفسها العمل هذا قدمه الناس ليس نحن ، ليس على النجار أو الهلال هو هذا العمل الناس قدمه لي صاحب الجلالة
[المقدم: راشد السعدي] (11:27 – 11:31)
حتى نحن سنتابع مجموعة من اللقطات في كواليس هذا العمل و كيف كانت هذه الكواليس
[الشاعر هلال الشيادي] (11:31 – 11:41)
الجميل في هذا العمل أن الممثلين فيه هم المواطنين تلقائية المواطن نفسه و هو ما أرادها المجال
[المقدم: راشد السعدي] (11:41 – 11:54)
هذه اللقطات من كواليس العمل و أنتم تصوروه في المواقع المختلفة طيب يعني صديق علي تتوقع أن العمل بيبقى في الذاكرة و هو مر عليه تقريبا أكثر من شهر على الحدث
[المخرج علي النجار] (11:54 – 12:30)
يعني هذا مرهون بالعمانيين نفسهم أن هل هذه اللحظة مهمة بالنسبة لهم أنا أتمنى أن هذا العمل فعلا مثل ما قلت لك من القلب للقلب من قلوب العمانيين ليس من قلب على النجار أو الهلال من قلب العمانيين إلى صاحب القلب الكبير السلطان قابوس فأعتقد مشاعر من هذا النوع لازم تخلد لازم توثق نحن جايين نوثق هذه الحالة طبعا أنا قاعد أشوف شوي فضائح نحن خلف الكواليس نحن لابسين الغترة و هناك شكل ثاني فعلا
[المقدم: راشد السعدي] (12:30 – 12:32)
كم صورتوا الفترة تقريبا كم
[المخرج علي النجار] (12:32 – 13:08)
يعني فعلا كانت ثلاثة أيام متواصلة صورنا فيها هذا العمل كان في أيام اللي زرنا فيها تلفزيون عمان و بعدها يعني عملية البوست برودكشن عملية البوست برودكشن تقريبا استغرقت الأربع أيام والخمسة أيام كان فيه ضغط فعلا بشكل نهائي الفني أنت راضي عنه فعلا إذا تخبر أي إنسان في مجال إبداعي إذا أنت راضي يعني وصل لحد لا بعد بعد فأبدا يعني نتمنى أن يكون مرضي من الناس و طموح الشخص يكون أن نقدم أعمال ترقى إلى
[المقدم: راشد السعدي] (13:08 – 13:10)
ظهر أن هنا المكان موجود معكم في الكواليس
[المخرج علي النجار] (13:10 – 13:12)
ريحتوا و كتبوا القصيدة
[المقدم: راشد السعدي] (13:13 – 13:19)
ريحوني نحب أن نسمع شيئا من القصيدة نريد أن نتابع هذه الكواليس سنسمع
[المخرج علي النجار] (13:20 – 13:30)
هذي الظهر في بوشر يمكن هذي في بوشر فعلا طبعا في مقرأة هذه الفنانة أمينة عبد الرسول ممتاز ممتاز الأخصائيات
[المقدم: راشد السعدي] (13:30 – 13:32)
نريد أن نسمعها أيضا من المشاهير
[الشاعر هلال الشيادي] (13:33 – 13:34)
أجل
[المقدم: راشد السعدي] (13:34 – 13:36)
عشان يكونوا موجودين في هذا العمل نعم نسمع شيئا من القصيدة
[الشاعر هلال الشيادي] (13:39 – 14:58)
أقبلت فابتهجت بالسعادة دنيانا وأصبح الوطن المشتاق جذلانا انزل على عتبات كلها ولهن انزل على عتبات كلها ولهن فقد رفعنا إليك الحب أحضانا أشرق فإنك شمس طال مغربها ليزدهي وجهك الوضاء مزدانا أعبر بأعيني و أغسل تلهفها فقد سقاها إليك الشوق أحزانا كل الطراب بدأ مذجئت أغنية كل الطراب بدأ مذجئت أغنية والماء شعرا وهمس الريح أوزانا أرواحنا رفرفت أسرابها لغة تهدي الحياة جميل الحب ألحانا ما زلت تسمو بهذا المجد أركانا منذ اعتليت قلوب الشعب سلطانا سامن ترى تحتك النجمات تمنحها نورا من القبس الوضاء ألوانا معلم أنت تبني أنفسا و نهن من كرتوتك أثر التعليم عرفانا الله أكبر هذه بعض من أبياتنا الله أكبر جميلة جدا
[المقدم: راشد السعدي] (14:58 – 15:24)
لكن أنت تقرأ الأبيات خطرة في بالي سواد يعني المخرجة والقائمة على العمال الفنية والقائمة على الجانب الإبداعي والفني عندما يوصل كلمات عادية من الممكن أن يوصلها بطريقة أو بأخرى تصل إلى المتلقي عبر الصورة لكن أنت توصل مشاعر أنت توصل حب يتفق عليه الجميع كبيرا و صغيرا رجالا و نسانا عمانيا و غير عماني كيف استطعت فنيا أن تحول كل هذا الكم من المشاعر صورة
[المخرج علي النجار] (15:24 – 16:37)
أنت قلت مشاعر هي فعلا مشاعر هي إحساسك بهذه الكلمات و إحساسك و تناغمك مع الفريق حولك كان الأخوة حولي يعطوني هذا الشعور هذا الحب ، هذا الشوق حتى عندما عملنا المقدمة كانت أنا همسة ، أنا شوق في البداية حتى سجلتها بصوتي الخاصة في الكواليس لأننا فعلا استشعرنا هذه اللذة عندما تعيش الشعور نفسه حسيت بوالدي ، كنت أرى والدي فعلا لم أكن أرى أي أحد آخر غير والدي فهذا الإحساس هو الذي قادنا إلى هذا السيناريو و جلسات العصف الذهني نحن كنا وحيدين فيها في جلسات العصف الذهني لكن كان فيها إحساس فعلا أستطيع أن أقول بعض الأسرار لأننا كنا في غرفة مظلمة جدا و غير الأغنية أو الأنشودة شغالة و نسمع و نحاول أن نستشعر أكثر و أكثر جمال الكلمات و فعلا هذا الشعور إن شاء الله قد وصل إلى القلوب
[الشاعر هلال الشيادي] (16:37 – 17:37)
إن شاء الله طيب ، انتظر هنا هناك نقطة أود أن أوضحها لكل المشاهدين الكرام أن هذا العمل أراد أن يوصل رسالة للعمانيين و لغير العمانيين أن الفرحة أمت كل أطياف المجتمع و أيضا غير العمانيين من خلال المخرج و من خلال أيضا المصور الذي قام بالتصوير أتحية للأستاذ صادق السماك أيضا من البحرين الذي صور أيضا من كثير من مشاهد هذا الفيديو و أيضا التناغم الجميل بين الأخوة و اعتصموا طبعا يمثلون للأطياف العمانية الأخ بدر الحارفي و الأستاذ حسين النواتية و الطه النواتية و مجد البلوشي و عبد الله العاصمي كل هؤلاء يمثلون الأطياف العمانية بشتى أنواعها و هذه الرسالة أيضا نوصلها للمعطيين العمانيين و خارج عمان أننا لحمة واحدة و بناء واحد لا يتغير أبدا
[المقدم: راشد السعدي] (17:37 – 18:09)
نحن كان لدينا لقاء مع معالي الوزير و نسأل عن شؤون خارجية فكان هناك سؤال طرحنا له عن موضوع المشاعر العمانيين و هي تترجم و ممن عاشوا قبل السبعين و ممن عاشوا بعد السبعين ممن يعني عارفوا ما قبل وجود يارسلطان و ما بعد وجود يارسلطان فقال كلمة في غاية الدقة و في غاية الموضوعية المحبة واحدة يتفق عليها الكبير و الصغير يتفق عليها الجميع فما بالك عندما يكون غير العماني يفرح لفراحنا و أكثر من ذلك يشاركنا هذا العمل الجميل
[المخرج علي النجار] (18:09 – 18:41)
أنا أضيف إضافة إلى أنه ممكن كنظرة عامة نرى أن عمان حاليا لها من المكانة مختلفة فيما تحملها هي حافظت على الهوية العربية عندما أرى العمانيين اليوم و أشوف الثقافة العمانية أشوف الالتفاة إلى اللغة العربية و الاهتمام بتفاصيلها أشوف المباني و العمران أشوف الشوارع
[المقدم: راشد السعدي] (18:41 – 18:44)
و الحمد لله هويتنا الخليجية مازالت محافظة جميعا
[المخرج علي النجار] (18:44 – 19:02)
فعلا هذه الهوية العربية عندما تحملها كبلد و تضفيها على المنطقة و تضفي جمالها على المنطقة هذا لمكانة خاصة في قلوب العرب كلهم و الخليجيين بالذات
[المقدم: راشد السعدي] (19:02 – 19:18)
أنا أعرف أنك متذوق فنيا إضافتني إلى كونك شاعر إنسان ما كنت مشارك في هذا العمل و أنت الآن مشاهد العادة تشاهد هذا العمل لأول مرة هل تعتقد أنه يمتلك المقاومات التي تميزه عن بقية العمال هل هناك شيء ستقوله بينك و بين نفسك عندما تشاهده تنبهر بلقطة من اللقطات
[الشاعر هلال الشيادي] (19:20 – 20:27)
قبل أن أقول لك رأيي أنا واثق جدا من المخرج على النجار لأنني تعاملت معه في عمان المجيدة و أراد أن يتحدى نفسه في عمان المجيدة و كان عمان المجيدة أنا كعمل أفتخر به بأنه تاج الفيديو كليبات التي سجلت بكلماته طبعا الحمد لله سجلت أكثر من ستين فيديو كليب لكلماتي لكن عمان المجيدة جاءت في تلك الفترة قمت هذه الفيديو كليبات و أراد أن يتحدى نفسه و أن يتحدىني أنا أيضا فأراد أن يلبسني تاجا أخر بهذا العمل الكبير و أنا بصراحة كما قلت لك سأتكلم بأنني خارج الإطار العمل بصراحة لخلي التعب فيه كثير و حاول أن يخرج فيه لنا الجديد غير المكرر و خاصة في اللقطة التي توقف الزمن هذه لقطة لم نشاهدها في الفيديو كليبات العمانية
[المقدم: راشد السعدي] (20:27 – 20:31)
كان بودنا أن نوقف الزمن في هذه اللحظة حتى نستمر في هذه اللقطة
[الشاعر هلال الشيادي] (20:31 – 20:33)
نرجو لكم كل التوفيق
[المقدم: راشد السعدي] (20:34 – 20:50)
نبارك لكم من جديد هذا العمل و من نجاحنا سيتم بثه اتباعا عبر البث المستمر و سلطنة عمان نشكركم على وجودكم معنا و كل التوفيق لكم شكرا لك للأستاذ علي النجار مخرج العمل الوطني أخير من جانا شكرا جزيلا لك و موفق لك دائما و شكرا لك أيضا شاهدنا الشيء الأخير
[الشاعر هلال الشيادي] (20:50 – 21:08)
نود أن يصل هذا العمل إلى صاحبي جلاله فهو أحق بهذا العمل و هو أجدر بأن يقدم له أكبر من هذا العمل لكن هذا هو عمل قصير جدا و قليل في حقه شكرا لك موفقي إن شاء الله دائما
[المقدم: راشد السعدي] (21:08 – 21:29)
و أيضا شكرا لكم مشاهدنا على هذه المتابعة لنا لحلقة الليلة من برنامجكم من عمان نرجو أن نكون قد وفقنا و ختام مسكنا كان هذا العمل الوطني الجميل يا خير من جانا الذي ستشاهدونه إن شاء الله اتباعا ملتقانا بكم في حلقة يوم الغد من برنامجكم من عمان يوم الأربعاء نعيدكم لتحضير مجموعة أخرى من النحطات و المتابعات و مسرية طيبة نرجوها لكم و إلى اللقاء
